أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

81

معجم مقاييس اللغه

يَتَأرَّضُ النَّبْت . والإرَاض : بِساطٌ ضخم من وبَرٍ أو صُوف . ويقال فلانٌ ابنُ أرضٍ ، أي غريب . قال : * أتانا ابْنُ أَرْضٍ يَبْتغى الزَّاد بعد ما « 1 » * ويقال تأرّض فلانٌ إذا لزِم الأرضَ . قال رجلٌ من بنى سعد : وصاحبٍ نبّهتُه ليَنْهَضا * نام ما التاثَ ولا تأَرَّضَا أرط الهمزة والراء والطاء كلمة واحدة لا اشتقاق لها ، وهي الأَرْطَى الشجرة ، الواحدة منها أرْطاة ، وأرْطاتان وأرْطَيَاتٌ . وأَرْطًى منوَّن ، قال أبو عمرو : أرْطاةٌ وأرْطًى ، لم تُلحَق الألف للتأنيث . قال العجّاج : * في مَعْدِنِ الضَّالِ وأرطًى مُعْبِلِ « 2 » * وهو يُجْرَى ولا يُجْرَى . ويقال هذا أَرْطًى كثير وهذه أرْطَى كثيرة . ويقال أَرْطَتِ الأرض : أنبتت الأَرْطى ، فهي مُرْطِئَة « 3 » . وذكر الخليل كلمةً إنْ صحّت فهي من الإبدال ، أُقيمت الهمزةُ فيها مُقام الهاء . قال الخليل : الأَرِيط العاقِرُ من الرِّجال . وأنشد :

--> ( 1 ) ابن أرض هنا ، الوجه فيه أنه شخص معين . ففي معجم البلدان ( 3 : 309 ) : « قال أبو محمد الأعرابي : ونزل باللعين المنقري ابن أرض المرى ، فذبح له كلباً فقال : دعاني ابن أرض يبتغى الزاد بعدما * ترامى حلامات به وأجارد » وأنشد بعده ستة أبيات أخرى . والذي في اللسان ( 18 : 100 ) وثمار القلوب 212 أن ابن أرض : نبت معين . والبيت في المجمل كما رواه ياقوت . ( 2 ) روايته في الديوان 52 : * في هيكل الضال وأرطى هيكل * . ( 3 ) كذا . وفي اللسان : « قال أبو الهيثم : أرطت لحن ، وإنما هو آرطت بألفين ؛ لأن ألف أرطى أصلية » .